ثقافة وأدبليبيامنوعات

مقال : قـامـوس أمـنـا الـمـرأة

الكاتب الأديب : حسين المزداوي

أمنا المرأة في يومك، يومنا جميعاً، نستذكر بدايتنا التي كانت من أم ..
لم يعد بعضنا يتذكر تاريخك التليد، وعملك المضني الشاق، الذي صنعت به رجالاً صنعوا أوطاناً وحياة تسري فينا الآن.

حتى قاموسك المعطاء الثري المضني، الذي يسجل يومياتك العاملة الشاقة لم يؤبه به، بل يتأفف منه البعض أو يغض الطرف عنه، ويعتبره دقة قديمة، ونراه يلفظ أنفاسه، ما عاد يتذكره إلا قلّة، وها أنا أضع يوميات المرأة البدوية الأم، أمنا جميعاً فقد كنتِ يا أماه:

تولدي وتولّدي وتجيبي وتقمّطي وترضّعي وتفطمي وتناغي وتجبّري وترقّصي وتديدشي وتمدغي وتوكّلي وتشخخي وتمسحي وتنظّفي وتشمّلي وتشنشني وتلعّبي وتقجّمي وتزازي وتسهري وتخرّفي وتزلبْحي وتسايسي وتفزْعي وتفزّعي وتهمزي وتنوّضي وتربّي وتكبّري وتراجي وتلاقي وتسقّدي وتقابلي

وتصبّحي وتمسّي وتسلّمي وتلفي وتشرَهي وتشرهبي وتنبّلي وترقي وترقبي وتروقبي وتكهّبي وتغمبزي وتبمبكي وتقمزي وتقفزي وتنزلي وتهيفي وتحدّري وتواطي وتشيّعي وتكركري وتسرّزي وترحلي وتقيطني وتزوري وتكطكطي واتطحّي وتنوضي وتطيحي وتسري وتبكّري وتمشي وتنفّسي وتدهشي وتقعمزي

وتفلي وتقصعي وتظفري وتخلّصي وتمشّطي وتدمّجي وتقصّي وتحففي وتحزّمي وترادعي وتكحّلي وتطلقي وتبخّري وتحنّي وتخضّبي وتوشّمي وتزازي وتفيّقي وتنوّضي وترقّدي وتكبّري وتمشّي وتسكتي وتنسي وتناسي وتكاذبي

وتبتتي وتكسّي وتورّي وتعرّفي وتجرّبي وتدرّبي وتوسّدي وتغطّي وتفرّشي وتدسّي وتطلّعي وتغني وتفبّحي وتدربكي وتبندري وتصفقي وتزغرتي وترقصي وترقّصي وتحجّلي وتحوبري وتنخّي وتخمّسي وتطلقي وتبخّري

وتحمي وتكوي وتسببي وتشبّري واتقّزي وتكتبي وتعزّمي وتحجمي وتقلعي وتحككي وتعفّسي وتدهّني وتكمّدي وتمسّي وتمسّدي واتّفتفي وتسلّي وتخرزي وتحسّني وتمرضي وتمرّضي وتسهري وتطّببي

وتسوّقي وتسمّسي وتحمّسي وتقلي وتغيّزي وتنسفي وترحي وتغربلي وتكيّلي وتزمّطي وتبسسي وتبلّي وتعجني وتقرّصي وتخمٌري وتحمي وتخبزي وتجوبري وتدشّشي وتبرمي وتكسكسي وتسقّي وتحرّكي وتبوّخي وتقدي وتطفي وتحفري وتردمي وتولّعي وتطيبي وتركّبي وتطبخي وتملّكي وتعصدي وتسبكي وترفسي وتعزمي وتكرّشي وتضيّفي وتغدّي وتعشّي وتفطّري وتوكّلي وتشرّبي وتززمي وتعطي وتدّي وتمدّي وتدكّي وتدكدكي وتسلّفي

وتِرْدي وتحطبّي وتكشلفي وتفلّقي وتحصدي وتحشّي وتيبّسي وتكدّسي وتسقي وتحفري وتردمي وتغرسي وتقلّعي وتزرعي وتخرطي وتطيشي وتسرّتي وتجنّي وتشرّحي وتفصصي وتقشّري وتنتّفي وتقصّي وتنجّري وتنقشي وتلقّطي وتلمّي وتضمي وتنهضي وتحطّي وتونّي وتندّري وتجرولي وتشّاملي وتشري وتبيعي وتسلّفي وتسّلفي

وتزرّبي وتدقّي وتنكّعي وتقرّسي وتمقرسي وتحوّشي وتولّدي وتروّمي وتحزّي وتلزّي وتحلبي وتروّبي وتمخضي وتذوّبي وتزحلقي وتجبّني وتصفّي وتكتّفي وتززي وتوسمي وتكمشي وتحكمي وتحزّي وتلزي

وتعرّكي وتفرّثي وتقطّعي وتقسّمي وتسلخي وتريّشي وتمصرني وتعصبني وتشرّحي وتملّحي وتيبّسي وتبتبتي وتقلبي وتنشري وتقرّضي وتسيّري وتخللي وتجففي وتمرسي وتنقّي وتصربي وتقرّشي وتقددي وتصُبّي وتقلي وتشوي وتشوّطي وتشوشطي وتصهّدي وتسخّني وتنفخي وتبرّدي وتمروحي وتصفّي وتجرّعي وتشمّي وتجغمي وتذوقي وتذوّقي وتجلّفي وتبرّجي وتقسّمي وتنفظي وتوازي وتدزّي وتمدّي وتودّي وتاخذي وتعطي وتكمشي وتردّي وتفوّتي

وتززّي وتخبّطي وتنشري وتسهّلي وتقلمّي وتكركبي وتغزلي وتسدّي وتنيّري وتقردشي وتنسزي وترشمي وتقلْعي وتقطْعي وتنسّلي وتقيسي وتكيّلي وتبرّمي واتوكمي واتكّمي وترادعي وتسلبي وتلبّسي وترفي وتضرّبي وترقّعي وتبطّمي وتخللي وتفصّلي وتخيّطي وتصبغي وتنيّلي وتبرقطي وتنقّطي وتخططي وتبدّحي وتخمّلي وتنكّتي وتعرّمي وتهيّلي وتشوّي وتكثري وتكدّسي

وتغسلي وتصوبني وتكُدّي وتمصمصي وتسقطري وتكفي وتنفظي وتنفّظي وتنشري وتطبّقي وتستّفي وتبوّي وتحددي وتلظمي وتكمكمي وتربطي وتشحطي واتوكّي وتصري وتحلّي وتشرّكي وتقُرّي وتخبّطي وتدقّي وتشحّطي وتبرّمي وتقمعي وتونّي وتقشّي وتفرّحي وتلبّني وتجيّري وتليّسي وتزبّسي وتصيّري وتبخي وتبخبخي وتسيقي وتنشّفي وتكتحي وتردّي وتقفلي وتعرّجي وتمدرجي وتغونجي وترصّي وتدسّي وتدسدسي

وتزهللي وتخممي وتعاركي وتهابشي وتنابشي وتحزّي وتلزّي وتهزّي وتنهي وتهمزي وتقرصي وتعضي وتخبشي وتفنّصي وتخوّفي وتطقعي وتمحطي وتخلبي وتعكلي وتضربي وتشفطي وتنابي وتحرّشي وتنُقي وتنتّي وتنقرزي وتكشّخي وتكشّحي وتجمدري وتلعّني وتدعي وتصفصفي وتكشّمي وتجحدي وتنصحي وتصاحبي وتسامحي وتصالحي وتغمّي

وترعشي واتخضّري وتصفّري وتقبّلي وتغسّلي وتحنّطي وتكفّني وتعيّطي وتندبي وتعِدّي وتعددي وتبكي وتشمقي وتربطي وتحزني وتهمبري وتكتّي وتنيني وتهمهمي وتصبري وتنسي وتسامحي وتصدّقي وتسبحي وتصلي وتصيمي وتستغفري وتشهّدي.

*******************
وتنصحي

رحم الله والدتي وكل أم ووالدة قدمت عمرها وجهدها وعملت وشقيت في سبيل أن يتمتع أبناؤها بالحياة الطيبة الكريمة

واختم ببيتين في قصيدة لجد والدي (علي بن احميدة) عندما مرضت والدته (سالمة بنت منصور) مرض الموت، فهو يتذكر معاناتها وصبرها، ويسأل نفسه ويلومها ماذا بالمقابل عملت لك يا أماه، كان ذلك في النصف الثاني من القرن التاسع عشر :

وايش درتلك يا اميمتي الحنّانة
تزعريد غمرك وايش رد حسانه

وايش درتلك يا اميمتي يا حنة
تزعريد غمرك والشقـا ما منا

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق