ثقافة وأدبشعرليبيامنوعات

شعر فصيح : كالرِّيحِ كُنّا تائهَيْنِ

الشاعر : أحمد علي الفاخري

كالرِّيحِ كُنّا تائهَيْنِ ولا وصولْ

ما من طريقٍ يقطعُ السَّيرَ الطّويلْ

لي في هواكِ خُطىً تضجُّ

وزفرةٌ قدْ غيّمَتْ منذُ النّشورِ ولا هطولْ

أبدًا !

كأنّا مَا صُعِقنَا مَرّةً حَتَّى احترقْنَا في فضاءٍ من رحيلْ

حدّثتِنِي همسًا وقلبُكِ صاخِبٌ

عيناكِ أنشدَتَا الوداعَ المُستحيلْ

لم تستَبِنْ في الأفقِ وِجهَتُنَا معًا

ما من محطّةِ تائهٍ بين الفصولْ

ما من شتاءٍ يُخمِدُ القلبينِ لاَ

ولو التصقْنَا عاريَيْنِ على السّبيلْ

ما من ربيعٍ مُنبِتٍ أملاً

ولن نحْيَى معًا في قُبلَةٍ أُخرَى تطولْ

ما من رؤىً في الحُبِّ تنضُجُ مثلَمَا فِي الصّيفِ

تنضُجُ دائمًا كُلُّ الحقولْ

حتّى الخريفُ تساقَطَتْ أحلامُهُ

.. ودمُوعُهُ .. ما بينَنَا .. حتّى تسيلْ

تبًّا! .. تعبْتُ.. فليسَ حتمًا هاهُنَا

في التِّيهِ.. مُتَّسَعٌ لنَا.. كي نستقِيلْ

**************
ة

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق