الأخبار الدوليةالأخبار المحليةسياسة دوليسياسة محليليبيا

ليبيا _ ابرز ما جاء في كلمة وزير الخارجية الليبي خلال الأجتماع الوزاري الخاص بمشروع مذكرة التفاهم حول تعزيز التعاون الأمني و مراقبة الحدود

خاص _ خبر ليبيا

خبر ليبيا _ في الأجتماع الوزاري الخاص بمشروع مذكرة التفاهم حول تعزيز التعاون الأمني و مراقبة الحدود المشتركة بين كل من ليبيا و تشاد و السودان و النيجر المنعقد اليوم بالعاصمة التشادية أنجامينا والذي القى معالي الوزير السيد محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية المفوض مساء اليوم الخميس 15 رمضان الموافق 31 مايو 2018
اعرب خلالها عن خالص الشكر وكامل التقدير والإمتنان إلى معالي وزير الخارجية بجمهورية تشاد على حفاوة الإستقبال وكرم الضيافة والتسهيلات المقدمة لإنجاح إجتماعنا هذا.

كما اوضح في كلمته أن قضية الأمن في منطقتنا لا يمكن تجزيئها أو معالجتها من طرف واحد، بل هي قضية تمس بلداننا جميعاً، والجهد المشترك والتنسيق الكامل هما فقط ما يمكننا من تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، فالتحديات التي تواجهنا في هذا الصدد جسيمة ومتعددة منها: الإرهاب، والجريمة المنظمة، والتهريب، والهجرة الغير شرعية، وقد عانت بلادي كثيراً من جراء حالة عدم الإستقرار التي سادت جل مناطقها إعتباراً من عام 2011م،.

مركزا على قضية الهجرة غير الشرعية وانها أنهكت ميزانية الحكومة بسبب إضطرار الدولة لبناء عدد من مراكز الإيواء وإنشاء هيئات لم تكن موجودة من قبل مثل جهاز الهجرة الغير شرعية، وقد كان موقف الدولة منذ البداية واضحا وهو أنه لا يمكن معالجة المشكلة من خلال التعامل مع نتائجها بل إنه من الأفضل معالجة مسبباتها ألا وهي تنمية مناطق المصدر،وبالتالي دعوت الحكومة مراراً إلى إهتمام دول العالم بتلك المناطق، وحل أزماتها بتوفير الحياة الكريمة لمواطنيها من خلال توفير الأمن، وفرص العمل لهم، .

وقال : في سياق متصل نشير إلى أن الإقتصاد الليبي لا يزال يدفع ثمناً باهظا لمظهر آخر من مظاهر الإخلال بالأمن في المنطقة الحدودية وهو ظاهرة التهريب حيث درجة عصابات تهريب السلع المدعومة من طرف الحكومة إلى خارج البلاد ما أدى لإرتفاع أسعارها بالداخل.

علاوة على ذلك، إستغلت حركات معارضة لحكوماتها الشرعية الظروف الأمنية التي يواجهها الجنوب الليبي وشرعت في بناء معسكرات للتدريب، وجمع السلاح الأمر الذي يشكل إنتهاكا صارخاً للسيادة، كما سيؤدي إلى زعزعة إستقرار دول الجوار الليبي.

إن مواجهة التحديات الأخرى التي تلحق الضرر بأمن منطقتنا كالإرهاب والجريمة المنظمة والإتجار بالبشر لن يكون مكتملا دون تنسيق محكم بين أجهزة الأمن في دول المنطقة، ومن هذا المنطلق كانت دعوتنا في الشروع في إرساء آليات دائمة تجمع المختصين، وتتيح لدولنا الإستفادة من تجارب بعضها البعض.

مضيفا : لقد اكتوت ليبيا كغيرها من الدول بنار الإرهاب، فقد تعرض مقر المفوضية العليا للإنتخابات بطرابلس لهجوم إرهابي بتاريخ 02/05/2018 نتج عنه إستشهاد 9 أشخاص من موظفي المفوضية وعناصر الأمن، وقبل ذلك شهدت مدينة بنغازي هجمات إرهابية إستهدف بعضها مساجد يذكر فيها إسم الله حيث أسفر الهجوم الإرهابي الذي وقع بمحيط مسجد بيعة الرضوان بمنطقة السلماني بتاريخ 23/01/2018
عن إستشهاد أكثر من 30 شخصاً، يضاف إلى ذلك هجمات إرهابية إستهدفت بوابات أمنية في المنطقتين الوسطى والشرقية، وما نؤكده هو أن هذه الهجمات لن تثنينا عن السعي لبناء ليبيا ديمقراطية خالية من الجماعات الإرهابية، كما أن الهجوم على مقر مفوضية الإنتخابات لن يمثل بالنسبة لنا إلا محاولة يائسة لتعطيل المسار الديمقراطي وإجهاضد التجربة الديمقراطية
لقد قطعنا خطوات مهمة بإتجاه توحيد المؤسسة العسكرية، وهذا هدف لن نحيد عنه مهما كانت الظروف حتى نصل إلى جيش ليبي قوي له القدرة على مواجهة الإرهابيين وصون أمن ليبيا،وإرساء الإستقرار في كل مناطقها.

وفي ختام كلمته قال سياله : يملؤنا الأمل الأن في أن الإتفاق الذي ستوقعه بلداننا سيكون له بالغ الأثر في ضبط حدودنا المشتركة، وفرض الرقابة عليها، وقطع مصادر الدعم المالي عن الجماعات الإرهابية والإجرامية التي تعتمد على التهريب كمصدر لتمويل عملياتها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق