الأخبار الدوليةسياسة دولي

الاردن : موجة غضب عارمة تعم الشارع الأردني

خبر ليبيا _ وكالات

نزل آلاف الأردنيين إلى الشوارع في معظم مدن الممكلة للّيلة الثانية على التوالي احتجاجا على رفع أسعار المحروقات والكهرباء ومشروع قانون ضريبة الدخل.

وطالب المحتجون بإسقاط الحكومة التي يرأسها هاني الملقي، وتخفيض الأسعار، وإسقاط مجلس النواب، إضافة إلى التأكيد على المطلب الأساسي، وهو سحب مشروع قانون الضريبة.

ولم يفلح التدخل الملكي صباح الجمعة بوقف قرار رفع أسعار المحروقات، في تهدئة الشارع، إذ اتسعت رقعة المظاهرات والاحتجاجات، لتشمل كافة مناطق المملكة، ومدنها.

ولليوم الثاني على التوالي، احتشد جمع غفير من المواطنين أمام مبنى رئاسة الوزراء في منطقة الدوار الرابع بالعاصمة عمان، فيما تدخلت الأجهزة الأمنية لفض الاعتصام الكبير بشكل جزئي، بحسب ناشطين.

وأغلق محتجون العديد من الشوارع الرئيسية في عدة مدن رئيسية بالإطارات المشتعلة، بما فيها طريق المطار الدولي، من قبل شبان من قبيلة بني صخر، إضافة إلى طريق أوتستراد الزرقاء- عمان، إلا أن الأجهزة الأمنية فتحت الطريقين في وقت لاحق.

وتحدثت مواقع إعلامية عن وقوع حالات حالات إغماء في صفوف المحتجين بمناطق مختلفة، جراء التدافع مع قوات الأمن.

وفي إربد (شمالا)، وفي سط المدينة، شارك العشرات بمسيرة احتجاجية أخرى، كما شهدت الطفيلة والكرك ومعان فعاليات مشابهة.

وعلى الطريق المؤدي من مدينة جرش (شمال) إلى عمان، وفي منطقة المصطبة، أغلق المحتجون الشارع بالإطارات المشتعلة، مما أدى إلى إغلاق الطريق أمام السيارات لمسافة تقدر بنحو 15 كلم.

وفي مدينة الرمثا (شمال)، بالقرب من الحدود السورية، هتف مئات المشاركين ضد قرار حكومة الملقي، مطالبين برحليها وحل مجلس النواب.

كما أغلق المحتجون طريق السلط باتجاه الغور، بالإطارات المشتعلة، وتم إغلاق طريق البحر الميت ناعور، وطريق المطار باتجاه عمان.

وشهدت محافظة الزرقاء (وسط)، العديد من الوقفات الاحتجاجية، تخللها إغلاق طرق بالإطارات المشتعلة.

وتداول الأردنيون دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي طوال الجمعة للاحتشاد الساعة العاشرة مساء أمام مقر رئاسة الحكومة في منطقة الدوار الرابع، وذلك للمطالبة بإسقاط الحكومة، بعد أن استخدمت قوات الأمن القوة من أجل فض اعتصام حاول النشطاء تنفيذه في نفس المكان بعد ظهر الجمعة.

وشهدت العاصمة عمان تظاهرات واحتجاجات ساخنة ليلة الخميس الجمعة كان أبرزها تظاهرة غاضبة أمام مقر رئاسة الحكومة ضد قرار رفع أسعار المحروقات بنسبة وصلت إلى 5%، وهو القرار الذي استيقظ الأردنيون صباح الجمعة على قرار ملكي بإلغائه في محاولة من الملك لتهدئة الاحتجاجات.

وقالت الحكومة إن إلغاء القرار سوف يكبد خزينة الدولة 16 مليون دينار خلال شهر حزيران/ يونيو الحالي، وهو ما يعني أنها ماضية بتنفيذه، ولكن التأجيل لمدة شهر واحد فقط.

وكانت الاحتجاجات في الأردن بدأت بإضراب عام دعت له النقابات المهنية يوم الأربعاء، وسجل مشاركة واسعة، وذلك احتجاجا على مشروع قانون مقترح لضريبة الدخل، وهو القانون الذي رفضته النقابات، ورفضت الحكومة سحبه من البرلمان، وفي حال إقراره برلمانيا فسوف يصبح ملزما لكل الأردنيين.

وفوجئ الأردنيون في اليوم التالي، أي الخميس، بأن الحكومة ترد على الإضراب الغاضب برفع أسعار المحروقات وأسعار الكهرباء، وهو ما أشعل موجة الغضب في البلاد أكثر، ودفع الحشود للنزول إلى الشوارع من أجل الاحتجاج في أكثر من منطقة.
#الاردن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق