شعرليبيامنوعات

شعر : اضعاث أوجاع

الشاعرة : فاطمة حميد العويمري

فِي لُجَّةِ الحُزنِ بَينَ الصَّحوِ والنَّعْسِ
يَهمِي الفُؤَادُ جَوًى مُستَحضِراً أَمْسِي
*
فتَعتَرِيهِ صَبَابَاتٌ يَنُوءُ بِهَا
ولِلكَآبَةِ يَهوِي فَاقِدَ الحَدْسِ
*
كَأَنَّهُ وشَجَا الذِّكرَى يُحَاصِرُهُ
عَانٍ تَكَبَّدَ إِجحَافاً مِنَ الحَبْسِ
*
مُنذُ استَكَانَ لِحُكمِ اليَأسِ مُمتَثِلاً
كُلُّ المَطَامِحِ قَدْ سِيقَتْ إِلَى الرَّمْسِ
*
هِيَ التَّعَاسَةُ مَا انفَكَّتْ تُخَامِرُنِي
مِنْ أَخمَصَيَّ تَغَشَّتْنِي إِلَى رَأْسِي
*
فَفَاحَتِ الرُّوحُ آهاً مِنْ تَوَقُّدِهَا
وكَابَدَ الصَّبُّ في طَاحُونَةِ البُؤْسِ
*
لا عِيدَ يُشرِقُ كَيْ يُخبِي مَوَاجِعَهُ
ولَا وِصَالَ يُمَنِّي بِالهَنَا نَفْسِي
*
ولا خِيَارَ سِوَى السُّلوَانِ يَنشُدُهُ
لِيَشفِيَ الرُّوحَ مِنْ هَمٍّ ومِنْ يَأْسِ
*
يَدرِي بِأَنَّ الأَسَى بِالصَّبرِ مُنقَشِعٌ
فَالعَتمُ لَا يَنتَشِي فِي حَضرَةِ الشَّمْسِ …
•••••

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق