الأخبار الدوليةسياسة دوليمنوعات

العالم ينعى كوفي أنان “القوة المحركة للخير”

موقع خبر ليبيا الاخباري _ وكالات

توفي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي انان عن عمر يناهز 80 عاما بعد فترة قصيرة من اصابته بالمرض، بحسب ما أعلنت المؤسسة التي تحمل اسمه السبت.

ونعته المؤسسة في بيان كتبت فيه “ببالغ الحزن تعلن عائلة انان ومؤسسة كوفي انان ان الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة والحائز جائزة نوبل للسلام كوفي انان، توفي بسلام السبت 18 آب/اغسطس بعد اصابته بمرض لفرة قصيرة”.

وأكد البيان أن “زوجته ناني وابناءهما أما وكوجو ونينا كانوا إلى جانبه في أيامه الأخيرة”.

وبحسب وكالة الانباء السويسرية، توفي انان في مستشفى في الكانتون الناطق بالألمانية في سويسرا.

العالم في حداد على كوفي أنان
أعرب الأمين العام الحالي للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش عن حزنه العميق لوفاة انان الذي حيا فيه “قوة محركة للخير”.

وكتب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في تغريدة “لن ننسى أبداً نظرته الهادئة والحازمة، ولا روح القتال القوية لديه”.

وصرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جهته بأنه كان “معجباً بإخلاص بحكمة وشجاعة” أنان.

بدورها أشادت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بـ”القائد الكبير والاصلاحي” في الأمم المتحدة في حين تحدث نظيرها الاسباني بيدرو سانشيز عن “رجل مفعم بالانسانية”.

وكوفي أنان أول أمين عام للمنظمة الدولية من جنوب الصحراء الافريقية وغانا حيث ولد وقد أعلنت غانا الحداد لأسبوع على وفاته اعتباراً من الإثنين. وصرّح رئيس غانا نانا اكوفو-ادو السبت أن أنان “ساهم بشكل كبير في إعلاء اسم بلدنا من خلال منصبه وتصرفاته وسلوكه على الساحة العالمية”.

وأشادت منظمة العفو الدولية بأنان واصفة إياه بأنه “بطل العدالة والسلام والكرامة”.

– اتهامات –
عمل انان في السلك الدبلوماسي وساهمت شخصيته اللافتة في تعزيز حضور الأمم المتحدة على الساحة الدولية خلال ولايتيه من 1997 الى 2006.

وقد قاد الأمم المتحدة خلال فترة حرب العراق التي اتسمت باضطراب كبير. لكن حصيلة أدائه شابتها اتهامات بالفساد في فضيحة “النفط مقابل الغذاء”.

وأصبح بسرعة وجها مألوفا على شاشات التلفزيون، واحتل اسمه عناوين الصحف. وكان يدعى باستمرار إلى الحفلات والولائم التي تقام في نيويورك.

وبرأت لجنة تحقيق انان من اي مخالفة، لكنها وجدت تجاوزات اخلاقية وادارية فيما يتعلق بعلاقات ابنه كوجو بشركة سويسرية حازت على عقود مربحة في برنامج “النفط مقابل الغذاء”.

وأقر انان في وقت لاحق بأن الفضحية لم تؤثر على مركزه كأمين عام فحسب، بل كأب أيضا.

ورغم ذلك كان عندما غادر الامم المتحدة، كان أحد الأمناء العامين الأكثر شعبية، وكثيرا ما أشير اليه بأنه “نجم دبلوماسي” في الدوائر الدبلوماسية الدولية.

وفي 2001، عندما كان العالم يحاول تجاوز هجمات 11 ايلول/سبتمبر، منح انان جائزة نوبل للسلام مشاركة مع المنظمة الدولية “لعملهما من أجل عالم أفضل تنظيما وأكثر سلاما”.

ولد انان في كوماسي، عاصمة منطقة اشانتي في غانا. وكان والده مديرا في شركة تجارة اوروبية، هي شركة “يونايتد افريكا” (افريقيا المتحدة) المتفرعة عن شركة يونيليفر الانكليزية-الهولندية.

وبعد انتهاء ولايته الثانية على رأس الامم المتحدة، قام انان بأدوار وساطة مهمة في كينيا وسوريا.

وانشأ فيما بعد مؤسسة خصصت لحل النزاعات وانضم إلى رؤساء دول في مجموعة “الحكماء” التي تلفت باستمرار إلى قضايا دولية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق