إقتصاد محليالأخبار المحليةسياسة محليصحة و جمال

تحسين الإنتاج وعلاج الصعوبات الادارية للقطاع الصحي الليبي

الدكتور هاشم المهدي بالخير

موقع خبر ليبيا الاخباري _ الإدارة الصحية تكمن في تقديم الخدمات بأقل تكلفة ممكنة بعامة والخدمات الجيدة للمرضى بخاصة، وهذا لا يكون إلا بالعمل الجاد والقدرة الخارقة على مواجهة المشكلات الطبية والصعوبات الإدارية وتحسين الإنتاج وضمان المصادر المالية وحسن استخدامها.

الفريق الإداري الناجح يجب أن يحمل 100 % من الشهادات الآتية:
*شهادة مدخل الصحة العامة شهادة إدارة الموارد البشرية
*شهادة التنظيم التطويري

*شهادة الاقتصاد الصحي
*شهادة أخلاقيات المهن الصحية
*شهادة إدارة الإيواء والتغدية
*شهادة نظم المعلومات والسجلات الطبية
*شهادة إدارة المستشفيات والمراكز الصحية
*شهادة العلاقات العامة في المؤسسات الصحية
*شهادة الإحصاء الطبي
*شهادة التشريعات الصحية
*شهادة التأمين الصحي والضمان الاجتماعي
*شهادة إدارات الازمات
*شهادة إدارة المخازن والمشتريات الصحية

شهادة إدارة الجودة الصحية
*شهادة الرقابة الادارية الصحية
يختص مجال الإدارة الصحية بتخطيط وجمع وإسترجاع ونقل المعلومات الصحية وذلك بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية ، وهذا المجال يجمع بين العلوم الصحية وتقنية المعلومات والطرق الكمية وإدارة الخدمات الصحية ومع التطور الذي يشهده العالم اليوم في جميع المجالات وبخاصة في مجال المعلومات مما يبرز أهمية هذا العلم.

المدير الإداري الفعال في القطاع الصحي يقوم بثلاثة أنواع من النشاطات هي: الإدارة الداخلية – إدارة العمل داخل المنشأة – واستطلاع البيئة المحيطة لقياس الاحتياجات والمتغيرات، والبيئة الخارجية وتتمثل في العلاقات العامة والمشاركات الخارجية مع المجتمع.
ونظراً للتغير الديموغرافي في مجال الخدمات الطبية ضرورة الحاجة لكوادر ليبية مؤهلة إداريا.

من هنا يتضح جلياً مدى أهمية الدور الذي يقوم به أصحاب الشهادات السابقة ، في ظل ضعف القطاع الصحي ( غير المؤهلين إداريا ) والتي تبرز من خلال المشاكل وضعف اتخاذ القرار، وتدني مستوى الخدمة الصحية .
بالعلم تتطور الشعوب وتزدهر

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. صدقت يا خوي هاشم وبارك الله فيك لخصت الموضوع، وخسارة والله مفروض كنت معانا السنة السابقة كنّا في حالة إعداد محموعة عمل من الشباب والشابات من جميع قطاعات الصحة وبدئنا في تدريبهم في برنامج تطوير النظام الصحي وكانت هناك نتائج ملموسة وسريعة نتيجة لان الشباب الدين تم اختيارهم كانوا بالطبع لديهم المؤهلات الحيدة لفهم ما معنى احتياجنا لتطوير المنظومة الصحية وكانت لهم قواعد سليمة ومتينة بحيث مرتكز عليها في فترة التدريب التي مروا بها وكان من خلال موقعي في ادارة التعاون الدولي وبمشاركة زولائي من مدراء الإدارات من الشباب وتحتها خطين شباب فقط من ادارة الرعاية والموارد والجودة والتخطيط والنفقات باعتبارهم من اهم الأعمدة الأساسية لتطوير النظام حسب ما تعلمناه من معهد البنك الدولي والمنظمات الدولية كالصحة العالمية وغيرها وكدلك من دعم من بعض من الدول المانحة، المهم كنّا في الطريق الصحيح وأكن انت اعلم والجميع على علم ما تمر بع ليبيا من عصابات القطاع العام وخاصة الصحة هدا الحسم المتهالك، وخاصة من بعض من الجيل القديم من أساتذتنا سامحهم الله الذين دائما يسعونا لمصالحهم الخاصة اكثر من مصلحة البلد ففي مرات عديدة يكونون هم العقبة للوزارة والقطاع بصفة عامك وعقبة ايضا للشباب وهم زمرة بسيطة من الاستشاريين القدامة القدامة المستفدين من تدهور الوضع الصحي للدولة الليبية، فطيلة الأعوام السابقة بعد الثورة سعوا دائما تلكم العصبة فقط لمصالحهم الآنية والانا فقط ، ونتيجة للمواجهة الحتمية معهم وعدم تحملي للوضع المتفاقم ، فقد قررت الانسحاب من مشروع مجموعة العمل الخاص بالشباب نتيجة لأمرين أولهم بعدما قرر مستشاري الوزير محاربة محموعة الشباب وقد سماهم بالجسم الموازي للوزارة والسبب التاني هو تدخل الجسم الموازي الفعلي لي وزارة الصحة واسمهم مركز تعزيز النظام الصحي ألدي أسسه العصبة بموافقة من السراح ودعم الايطالية سيدة من الاتحاد الأوربي بحجة لديها المال من الاتحاد الأوربي لدعم هدا الجسم الموازي الفعلي وهدا كله تم من غير الرجوع الى الوزارة او الوزير المعني.
    ولهدا احب ان اعطيك نصيحة لك وللشباب من العبد لله اشتغلت في برنامج تطوير النظام الصحي مند 2012 الى السنة السابقة، ان تكون القاعدة التي تشتغلون عليها ثابتة وراسخة وان تزيحوا اَي مشوشين وخاصة أمثال الانتهازيين الدين ضيعوا أموال هدا المشروع بين سفرياتهم ومؤتمراتهم الخاصة، وهدا قليل من كثير ، ولدي جميع تفاصيل هدا المشروع وأسباب فشله بالأوراق الثبوتية وسوف أقوم بمساعدة اخد الكتاب بنشر هده الحقائق لتساعد اَي باحث او ناشط او مهتم بتطوير هدا الحقل القاحل وسوف يكون مفيد جدا لك وللشباب لكي يتعرفوا على نقاط الضعف والسلبيات السابقة لكي يتم تفاديها والله الموفق للجميع، ونسال الله الهداية لهؤلاء لان أعمارهم ما عادة تسمح بمثل هده المراهقات في هده الفترة الحرجة للدولة وطبعا في عمرهم هدا. وأعذروني لهده الصراحة لان ليبيا ماعادة تستحمل هدا كله وخاصة حمامات الزمن والأمراض والأوبئة في تزايد دائم وربي الستار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق