الأخبار الدوليةالأخبار المحليةسياسة دوليسياسة محلي

هذا ما آوضحه المصدر بوزارة الخارجية الليبية “

قال مصدر بالخارجية الليبية ل ” خبر ليبيا “ آن وزارة الخارجية وهي الوزارة السيادية العريقة تواجه انتقادات عديدة ومتتالية ولعل المتابع والمواطن العادي يجهل أموراً عدة فمنذ اندلاع الهجوم الظالم على العاصمة طرابلس ووزير الخارجية مرابطا في مكتبه رفقة دبلوماسيين ليبيين اكفاء في المبنى والمكاتب التي هاجمها عناصر التنظيم الإرهابي داعش، ولكن المتربصين من تيار إسلامي معين ومن مزدوجي الجنسية وصفحات الجيش الالكتروني التابع لقوات الجيش المعتدي مستمرين في دعوات لإقالة الوزير وانتقاد للدبلوماسية الليبية والدبلوماسيين الليبيين، والأسباب معروفة تكررت في 2011 وفِي احداث فجر ليبيا وانتهت بالتأمر على نقل الخارجية الى مدينة البيضاء وفِي احداث الهجوم الغادر على طرابلس هذه الأيام ذات الأصوات ونفس الأشخاص تنحصر اطماعهم في وظيفة وزير خارجية موالي لهم ويكون على استعداد لتلبية مطالبهم من أموال الى وظائف مختلفة وانحصر أشخاص معروفين وشخصيات عامة تصدرت المشهد منذ 2011 وفرضوا العزل السياسي وأما الباقية فهم من الحالمين بالتعيين كسفراء ورؤساء بعثات ولا يغادر هذا الحلم الجفون ومهما كلّف الامر من طعن وتخوين.
وزارة الخارجية الليبية
وزير الخارجية الليبية
وتابع المصدر قوله ، ان عمل الدبلوماسية عمل فني لغته تختلف عن لغات الآخرين وأفعالها محل نظر وتقييم وخطابها فني مبني على حجج وبراهين موجه الى متلقي مختلف في التفكير وبيئته المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ويحكمه الأدب والكلام الزين.
وآضاف آن الخارجية الليبية صدر عنها عدة بيانات ومؤتمرات صحفية للوزير ومواقف مشرفة وعملت على بيانات ادانة عديدة وتحصلت عليها في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وتركيا والاتحاد الاوروبي وأمريكا وحتى في تونس، وعملت على تجهيز ملف المحكمة الدولية وواكبة جلسات مجلس الامن وفِي تواصل مع الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية  ومنظمات حقوق الانسان.
وتابع قائلاًفي وزارة خارجيتكم تتم ترجمة كافة البيانات والمؤتمرات الصحفية الى اربع لغات بالاضافة الى مؤتمرات وزيرها وقسم بريدها الخاص يعمل به ثمان موظفين على مدار 24 الساعة والغرف في تواصل دائم.
فمن غير الوزير محمد سيالة والوزير باش آغا باشرا في مكتبهم يومي الجمعة والسبت و هو ورؤساء بعثاته يتلقون التهديدات اليومية والضغوط الأجنبية والهجمات الفيسبوكية وهم على المبدأ والميتاق فاكثر من 135 سفارة وبعثة لم تسجل حالة انشقاق واحدة فيها ولَم يسجل بيان واحد من اَي موظف دبلوماسي مؤيد لعمليات الاعتداء والهجوم الظالم، وزارة الخارجية وكيله في مكتبه رغم الضغوط والإتهامات يعمل في صمت، ووكيلها الاخر رغم حياد مدينته فهو يواصل الليل بالنهار وثلاث غرف في وزارة الخارجية الاولى تسمى لجنة المتابعة والثانية برئاسة مدير مكبت الوزير والثالثة تضم رؤساء البعثات في دول الاتحاد الاوروبي، ورغم تدخل الرئاسي ونوابه والاتهامات المتتالية كل ذلك لا يهز عزم الرجال ولا يغريهم.
وختم حديثه قائلاً ، بآنهُ في احداث 2011 أسقطت السفارات الليبية والانشقاقات بشكل فاعل النظام.
وربما يستغرب احدكم لفظ احداث 2011م الم أقول ان لغة الدبلوماسية تختلف عن اَي لغة.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق