الأخبار المحليةسياسة محلي

غسان سلامة يدعو لتحرك دولي عاجل لمنع حرب أهلية في ليبيا

دعا مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحرك فوري وسريع قبل أن تنتقل المواجهات الحالية في محيط العاصمة طرابلس «لحرب طويلة دامية على الضفاف الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، مما يعرض أمن جيران ليبيا المباشرين ومنطقة البحر الأبيض المتوسط بشكل أوسع للخطر».

وقال سلامة لمجلس الأمن اليوم الثلاثاء، «ما أنا بنذير شؤمٍ، لكن العنف على مشارف العاصمة طرابلس ليس إلا مجرد بداية لحرب طويلة دامية على الضفاف الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، مما يعرض أمن جيران ليبيا المباشرين ومنطقة البحر الأبيض المتوسط بشكل أوسع للخطر».

وأكد أنه «ما من حل عسكري في ليبيا «وهذه ليست عبارة فارغة ولكنها واقع على الذين كان لديهم هذا الوهم أن يتكيفوا مع هذه الحقيقة» مطالبًا الأمم المتحدة أن تتولى مسؤولياتها لإسكات السلاح ووقف كل الأعمال العدائية والعودة للعملية السياسية.

ونبه إلى أن «الفراغ الأمني المترتب عن انسحاب العديد من قوات الجنرال حفتر من الجنوب، وتركيز القوات الغربية على الدفاع عن العاصمة، يتم استغلاله بالفعل من قبل داعش والقاعدة». لافتًا إلى أنه من الرابع من أبريل قام تنظيم «داعش» بأربع هجمات منفصلة في جنوب ليبيا.

وقال سلامة لمجلس الأمن إن «العاصمة الليبية كانت تتمتع بقدر من الأمن المتزايد، والأهالي يتمتعون بعملة أكثر استقراراً ويعيشون تحسناً في الأفق الاقتصادي. كما كان المسار السياسي يمضي قدماً على الرغم من العديد من العقبات».

وتابع: «كنا على أعتاب استضافة الملتقى الوطني في غدامس. وكان هناك حماس شعبي بشأن ما يمكن للملتقى أن يُسفر عنه من نتائج في سبيل المضي قدماً لإنهاء المرحلة الانتقالية التي استمرت 8 أعوام في ليبيا، والدخول في فترة جديدة من الاستقرار والأمن يكون صندوق الاقتراع الفيصل فيها».

وأعرب سلامة عن حزنه «لرؤية أولئك الذين قبلوا بحماسةٍ دعوتنا إلى غدامس»، وقال: «فجأةً، يحملون السلاح ضد بعضهم البعض لمهاجمة العاصمة، أو للدفاع عنها. حزنٌ اعتراني على الفرصة الضائعة والأمل الذي وئِد قبل عشرة أيام بالضبط من تحقيقه».

وأكد المبعوث الأممي أن «اشتباكات طرابلس أسفرت عن ما يربو عن 460 قتيلاً، 29 منهم مدنيون، وأكثر من 2400 جريحٍ، معظمهم من المدنيين» و«أُجبرت أكثر من 75000 شخص من المدنيين على النزوح»، مشيرًا إلى أن أكثر من نصف النازحين من النساء والأطفال. وأن «ما لا يقل عن 100 ألف رجل وامرأة وطفل ما زالوا محاصرين في مناطق المواجهات».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق