الأخبار الدوليةالأخبار المحليةسياسة محلي

رئيس النيجر: 23 مليون قطعة سلاح منهوبة من ليبيا متداولة بدول الساحل

قال رئيس النيجر محمدو إيسوفو إن المجتمع الدولي عليه إدراك الحاجة الملحة لاستعادة الدولة في ليبيا التي يمكنها تحقيق الأمن، وبعدها يمكن التوجه نحو إجراء انتخابات في البلاد.

واعتبر إيسوفو في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية وقناة «فرانس 24» أول أمس السبت، حل الأزمة في ليبيا جزءًا من حلول دول الساحل، موضحًا أن «الوضع المتأزم في ليبيا هو الذي زاد من حدة التهديدات التي تواجه دول الساحل اليوم، لذلك نحن مهتمون بشدة بحل سريع للأزمة في ليبيا لأن المشكلة هي غياب الدولة».

ونبه رئيس النيجر التي احتضنت عاصمة بلده نيامي أمس الأحد قمة استثنائية للاتحاد الأفريقي، على «حاجة المجتمع الدولي أن يدرك استعادة الدولة وبعد استعادتها يمكننا إجراء انتخابات في ليبيا».

وتابع إيسوفو أن «الأطراف الليبية عليها الجلوس حول الطاولة لدراسة الشروط لتحقيق هذا الهدف ذو الأولوية وهو استعادة الدولة مما يمكنها استيفاء الشروط الأمنية لتنظيم الانتخابات وضمان الأمن في جميع أنحاء البلاد ووقف الاتجار بالأسلحة».

وكشف رئيس النيجر عن «نهب 23 مليون قطعة سلاح من ليبيا وهي الترسانة التي يتم الاتجار بها عبر بلدان الساحل، والتي تقع في أيدي الإرهابيين، وتقع أيضًا في أيدي المواطنين العاديين».

وأكد أن «الأسلحة المهربة هي السبب في تغذية النزاعات الطائفية التي كانت موجودة دائمًا وحولتها إلى مذابح في المنطقة وخاصة في مالي».

وتحتضن النيجر قمة أفريقية استثنائية يومي الأحد والإثنين يبحث خلالها قادة الدول والحكومات التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة.

وقبل القمة بساعات شن مسلحون هجومًا إرهابيًا ضد معسكر للجيش غربي النيجر على الحدود مع مالي راح ضحيته 16 جنديًا.

فيما أسفر قبل أيام هجوم أكثر عنفًا وأشد دموية شهدته إحدى القرى في وسط مالي عن مقتل 23 شخصًا، فيما اعتبر نحو 300 آخرين في عداد المفقودين.

وتعرضت قريتان أخريان تسكنهما عرقية «الفولاني» بمالي مساء الأحد الماضي لهجوم مماثل من قبل مسلحين من عرقية «الدوجون»، دون معرفة حصيلة المعارك.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق