الأخبار المحليةسياسة محلي

حفتر: موعدنا مع النصر الكبير قد اقترب

قال القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر في كلمة وجهها مساء الأربعاء إلى قواته إن «موعدنا مع النصر الكبير قد اقترب» مؤكدا أن «جنود وضباط القوات المسلحة يتحلون بالإرادة القوية والإيمان بالواجب الوطني».

وأضاف حفتر في كلمته «نطمأن كل الليبيين الشرفاء بأن موعدنا مع النصر الكبير وبلوغ الهدف الذي قدم الشعب الليبي من أجله قوافل الشهداء، والجرحى من رفاق لكم كانوا بالأمس القريب جنبا إلى جنب تواجهون معا عدوا متوحشا لم يسبق أن شهدت الأرض له مثيلا في طغيانه وبشاعة جرائمه واستخفافه بقيمة الإنسان خليفة الله في أرضه حتى قسمتم ظهره ونكثتم رايته راية التوحش والرعب والشؤم».

وتابع: «الهدف الذي يتطلع إلى بلوغه كل الليبين الأحرار بعد طول انتظار وبعد أن تجاوزت بهم المعاناة وحياة القهر والبؤس حدود الصبر والتحمل وليس لهم من أمل في بلوغه بعد الله إلا أنتم فأنتم الحصن المنيع والدرع الواقي وانتم لهيب النار الحامية التي تحرق كل من يعتدي على كرامة شعبنا ويستخف بآدميته ويعمل على تركيعه وإذلاله وجعل حياته شقاء وبؤسا. أنتم المدفع والدبابة والطائرة القاذفة والزورق الحربي والراجمة والبندقية التي لا يمد أمامها الإرهابيون مهما بلغ عددهم وعتادهم».

وأكد حفتر لقواته أنهم «القوة الضاربة التي تحمي الشعب وتقهر أعداءه وتعيد الوطن سيادته ولشعبنا مكانته الرفيعة بين الأمم أنتم اللذين عرفكم الشعب أسودا في ميادين القتال وأبهرتم العالم بشجاعتكم ورباطت جأشكم أنتم اليوم من يصنع التاريخ ليكون فخرا لأجيالنا القادمة كما نفخر نحن بتاريخ أجدادنا المجاهدين أنتم عماد الدولة ورمز السيادة وحماة الوطن».

كما أكد قائلا: إن «هدفنا تحرير بلادنا من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها حتى لا تبقى فيها حبة تراب واحدة يجرؤ الإرهاب أن يدنسها بأقدامه النجسة لتصبح ليبيا بلدا آمانا مستقرا ويحيا شعبنا حرا أبيا مطمأنا يرسم خارطة مستقبله بإرادته الحرة وينعم بما من الله عليه من خيرات ونعم».

وأضاف أنه «وبعد هذه المسيرة الظافرة نحو هدف هذا الهدف السامي النبيل وما قدم جيشنا والقوى المساندة له عبر مشوارها الطويل من تضحيات سيرفع الشعب والجيش معا راية النصر في قلب العاصمة قريبا معلنين تحريرها وانتصارنا فيها على الإرهابيين وأعوانهم وعلى كل من حمل السلاح ليرعب المواطنين ويعتدي على حرماتهم وأملاكهم وينال من كرامتهم لتصبح طرابلس مدينة السلام للمقيمين فيها ومن دخلها فهو آمن وتستعيد دورها ومكانتها عاصمة لكل الليبيين وتعمل مؤسسات الدولة فيها دون ابتزاز أو تعذيب».

ونوه إلى أنه «حين يتقدم الجيش قريبا وينتشر في ميادينها وشوارعها وأزقتها ليكسر قيدها ويفك أسرها سيعلم الذين ظلمو أي منقلب ينقلبون، فكونوا أيها الأبطال عند حسن ظن شعبكم بكم وحين تدخلوها أحرصوا على سلامة أخوانكم في العاصمة وبيوتهم حرصكم على والديكم وأبنائكم وبيوتكم ولا تأخذكم رأفة أو شفقة بمن ظل السبيل وأغواه الشيطان وأخذته العزة بالأثم ورفع السلاح ليصدكم عن تحرير طرابلس درة ليبيا وعاصمتها الجريحة».

وطالب القائد العام للجيش الوطني القوات التابعة للقيادة العامة بضرورة المحافظة على مرافق العاصمة «ومنشآتها» والالتزام بما يصدر عن قادتهم «من تعليمات»، داعيا إياهم إلى عدم الاعتداء، مشددا على أنه «لا غنيمة إلا النصر».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق